|
|
 |
|
بالمقارنة مع الكاميرا الرقمية وقدرتها التحليلية كم تبلغ قدرة
العين التحليلية؟ |
هذا بالفعل سؤال جميل والإجابة عليه سوف تظهر قدرات العين التي
وهبنا الله عز وجل كنعمة من نعمه التي لا تحصى، بداية قبل ان نضع
القيمة الكبيرة للقدرة التحليلية للعين نحتاج ان نعرف بعض
المعلومات عن المجسات البصرية في العين والتي تكون في الشبكية وهي
العصيات المسئولة عن الرؤية الليلية (الأبيض والأسود) والمخاريط
المسئولة عن الرؤية النهارية (الألوان) وعدد المخاريط يصل ما بين
6-7 مليون مجس وعدد العصيات يتراوح بين 75-150 مليون مجس. فإذا ما
افترضنا ان المخاريط الحساسة للألوان والتي تعتمد عليها عملية
الإبصار في النهاز وحيث ان كل مجس مخروطي متصل مع عصب بصري لمركز
المخ فإننا قد نقدر ان القدرة التحيليلة للعين في حدود 7 ميجا
بكسيل وإذا ما أضفنا لهم المجسات العصوية التي فنستطيع ان نقدر ان
القدرة التحيليلة للعين يصل إلى 157 ميجا بكسيل ولكن لا يتوقف
الأمر عند هذا الحد.
فنحن نملك والحمد لله عينان اثنتان وهذا يعني ان مجال الرؤية التي
تغطيها بالنظر بكلتا العينين فإنها تكون مساحة كبيرة بالمقارنة مع
المساحة التي تغطيها عدسة الكاميرا وهذا عامل مهم جدا أيضا يجب ان
يدخل في حسباننا. فيقدر ان تكون قدرة العين التحليلية 575
ميجابيكسيل.
بالمقارنة مع الفيلم الفوتوغرافي فانه حتى تصل الكاميرا الرقمية
إلى دقة الكاميرا المعتمدة على الفيلم فانه يجب ان تصل إلى 32
ميجابيكسيل.
علماء ينجحون في صنع "طاقية الإخفاء
واشنطن- أعلن علماء أميركيون وبريطانيون عن نجاحهم في تصميم جهاز
قادر على لعب دور رداء الإخفاء، وحجب الأغراض الموضوعة فيه عن
الأنظار عبر تقنية ثورية جديدة تستند على تشتيت الضوء ومنع
الانعكاسات.
وشرح صاحب المشروع ديفيد شيوريغ لوكالة الأسوشيتد برس طبيعة عمل
الجهاز الذي يقوم ببعثرة الضوء والتموجات المنعكسة عن الأشياء
وبالتالي يجعلها مخفية، حيث أن العين البشرية تعجز عن رؤية الأشياء
إلا بعد انعكاس الضوء عليها.
شيوريغ قال إن التقنية التي اخترعها ترتكز عن تركيبة معدنية خاصة
تختلف عن تقنية
"الشبح"
المستعملة في بعض أنواع الطائرات الحربية، والتي تلجأ إلى تقليص
مقدار انعكاس الموجات القصيرة عن جسم الطائرات تفادياً لرصد
الرادارات لها.
أما التقنية الجديدة، أضاف شيوريغ، فتقوم على تغليف كامل للأغراض
المنوي إخفائها، بحيث تتشتت عنها التموجات الضوئية بصورة مشابهة
لما يحدث حين تمر مياه النهر حول صخرة في وسطه.
ونجح الجهاز في تجربته الأولى في إخفاء اسطوانة نحاسية بشكل شبه
كامل، ويسعى العلماء المشرفون على المشروع إلى تحسينه في الفترة
المقبلة بحيث ينجح، ليس في إخفاء الأغراض فحسب، بل وفي إخفاء
الظلال الناتجة عنه.
وصمم العلماء الجهاز من خليط معدني خاص، تضاف إليه أجزاء من
السيراميك والتفلون والألياف، وهو سيكون قادراً عند الانتهاء من
تطويره على إخفاء نفسه والأغراض التي يحتويها، بالإضافة إلى ظله
الخاص بحيث يصبح من المستحيل رؤيته أو الشعور بوجوده.
ويطمح الفريق العلمي الذي صمم الجهاز إلى تطوير نماذج مستقبلية
منه، تنجح في إخفاء البشر، وبذلك يكونون قد حققوا احد العجائب التي
لطالما كان الناس يتندرون بها في القصص الخرافية.
ناسا تعلن مشاهدة سفينة فضاء ضخمة 1996
اعلنت مصادر رسمية من داخل وكالة ناسا انه تم مشاهدة
سفينة فضاء ضخمة للغاية بجوار الكوكب الهائل الحجم زحل مختبئة في
حزام الكويكبات حوله واعلن عالم ناسا الدّكتور نورمان بيرجران
ان مسبار ناسا المسافر الي زحل لجمع صور عنه بروبس استطاع تصوير
سفينة فضائ ضخمة علي شكل اسطوانة قطرها مساوي لقطر كوكب الارض . تم
تاكيد هذه المشاهدة بجعل التلسكوب هابل يقوم بتصوير منطقة التصوير
لبروبس المسبار المسافر الي جوار زحل وفعلا استطاع تاكيد صور بروبس
وتم تصوير المركبة من هابل كل ذلك بد في 30 يناير 1996 . استمرت
هذه المشاهدات الي اكثر من عدة ايام ثم اختفت السفينة الضخمة فجاءة
من امام المراقبة
ولقد استطاع التلسكوب هابل رصد مشاهدة جبارة ايضا عندما رصد ستاليت
يدور حول الكوكب زحل من الفترة 22 مايو 1995 حتي اخر اغسطس من نفس
العام . وهذا دليل علي حضارة متفوقة جدا ولها اتجهات غاية في
التطور في اتجاه الحياة كما ان لديها سفينة فضاء مثل حجم الارض
ثلاث مرات فهم بالتاكيد في حالة كونية نهائية التقدم والعلم ولذلك
يتركوا الانسان فاذا لاحظهم وعرفوا ذلك ابتعدوا عنه . ولم تم
مسائلة الدكتور نورمان بيرجران
عن لماذا ناسا لم تعلن الخبر المذهل في نفس الوقت ولم تعلن عنه
الابحلول عام 2002 اي بعد حدوثه ب6 اعوام فرد الدكتور نورمان بقوله
ان هناك قانون للمؤسسات الفضائية الكبري في حالة اكتشافها لاشياء
هامة للبشرية جميعها ان يتم اخبارها بوسائل لاتزيد الفزع الانساني
او تنمي معدلات الجريمة المبنية علي زيادة المخاوف والقلق وان يتم
ابلاغ الهيئات العسكرية فقط بالحدث في حينه اما المجتمع المدني
والعالم يتم ابلاغه حينما يكون لذلك الابلاغ اثر نفسي حميد علي
المجتمع في زيادة ثقته بنفسه ومنظماته وقوانيين حرية تداول
المعلومات.
لماذا تعتبر بعض المواد – مثل مادة كيفلر مضادة للرصاص ؟!
تتكون المادة المركبة عادة من خصلات من الألياف ممزوجة مع مادة
أخرى تسمى المصفوفة أو المنهجية . وذلك لتقويتها
.
وأوضح أمثلة على ذلك هي في المادة التي كان يستخدمها الفراعنة لصنع
أغطية المومياءات . ومثل آخر نأخذه من عصرنا الحديث في المانيا
الشرقية سابقاً حيث كانوا يستخدمون مادة مركبة لتصفيح السيارات بها
. والباكليت وهو الراتينج الصناعي الذي تتم تقويته بإضافة الزجاج
أو ألياف الكربون إليه . وأحيانا نجد أن البعض يقوي الاسمنت بوضع
صفائح من المعدن داخله . فيحميه من التداعي إذا تعرض لضغط عال
بينما نجد أن في الخشب ، مادة مقوية طبيعية كما يقول المهندسون ،
وذلك لوجود الياف السيليلوز فيها . وكيفلر هو الاسم الصناعي لمادة
إكتشفها ستيفاني كاوليك عام 1965م وتحتوي هذه المادة أساساً على
سلسلة جزئيات من صنع الإنسان وتعتمد هذه السلسلة على الترابط القوي
بين حلقات ذرات الكربون تبلغ قوة هذه الحلقات نحو خمسة أضعاف
الفولاذ وتتمتع بخاصية عدم التمدد أيضاً وحالياً تعد هذه المادة من
أعظم اختراعات الإنسان
.
وتعتبر طريقة صنع المواد المركبة هذه أمراً معقداً جداً وغير مفهوم
حتى يومنا هذا ومازال المهندسون يستخدمونها في صنع العديد من
الأشياء لكن بطريقة سرية وذلك فإن أهداف الاستخدام تختلف باختلاف
أنواع المواد المركبة سواء كانت مقطعة أو طويلة منفردة أو منعزلة
جامدة أو لينقاسية أو قابلة للتمدد وقد كتب المتخصصون العديد من
الكتب الضخمة حول هذه المواد لذا فإن ما ستقرأه ألان يعتبر زيادة
التوضيح
.
لجميع المواد طاقة كامنه وأوضح مثل على ذلك في توتر سطح الماء .
فإذا راقبت حشرة تسير فوق الماء سترى أن أرجلها تحدث نقطاً أو
ثقوباً مخروطية على سطح الماء . وهذه الثقوب تزيد مساحة السطح
بالطبع وتطفو الحشرة لأن طاقتها الكامنة ( الناتجة عن وزنها )
متزنة تماماً مع زيادة طاقة سطح الماء . وتميل السوائل إلى تقليل
طاقة السطح لديها قدر الإمكان . ويمكنك ملاحظة ذلك حين تكون
المساحة الإجمالية لسطح القطرات أقل من مساحة محتويات كمية الماء
نفسها في عامود أسطواني رفيع . في الواقع ، تتصرف المواد الصلبة
بالطريقة نفسها . لكن إيجاد مساحة أكبر في مادة جامدة يحتاج إلى
زيادة في الطاقة
.
الرصاصة
إن سرعة موجة الصدمة في أي مادة تعبر عادة عن سرعة الصوت في هذه
المادة والتي ستكون بالطبع أسرع بكثير من سرعة الرصاصة . وبالتالي
، عندما تضرب الرصاصة سطح مادة جامدة ، فإن موجات الصدم ستتجه نحو
الخارج على الجانبين بشكل أسرع من الرصاصة نفسها . وهذا يعني ، على
المادة الواقية أن تتمتع بالوقت الكافي للقيام بمهمتها . وفي حالة
المواد المركبة ستنتشر الصدمة في سلسلة من الانكسارات داخل المادة
المصفوفة ،والتي تميل للسير بشكل مواز لسطح الألياف مبعدة الصدمة
عن قلب المادة المركبة . وفي حالة مادة كيفلر نجد أن الألياف غير
مرنة إلى حد يستوجب تسليط طاقة هائلة لتحقيق هذا الأمر . وإذا كانت
الألياف مصفوفة بشكل متعاكس أو متصالب فإن الصدمة ستتفرع وتجد
أسطحاً جديدة للصدمات التي تليها . ويحدث كل ذلك في اقل من عشر
الثانية لكن الطاقة التي تمتصها المادة والتي تجد كل هذه الأسطح
الجديدة ضمن الألياف قادرة تماماً على ردع رصاصة من الدخول
.
لماذا لا يوفر لنا الفولاذ مثل هذه الحماية ؟
عدا عن خفة وزن المواد المركبة نسبة إلى الفولاذ ، فإن نوع الحماية
التي يقدمها درع من الحديد قد تشكل خطراً على الإنسان ، حتى في حال
عدم اختراقه ، لأن طريقة انتقال موجات الصدم داخله قد تسبب تقشراً
على السطح الداخلي له . الأمر الذي يعتبر بخطورة الرصاصة نفسها .
وهناك بعض أنواع من القذائف المضادة للدبابات ، مصممة خصيصاً لنسف
الدبابات وتدميرها ، فما بالك بدرع من المادة نفسها لا تتجاوز
سماكته سنتمترات
.
أخيراً يجدر بنا أن نذكر أن استخدام المواد المركبة لا يقتصر على
الأمور الحربية بل يتجاوز ليصبح مادة أساسية في صنع ( الفايبر غلاس
) الحديث
الذي تتكون من المراكب والخزانات والكثير من أنواع المفروشات
.
|
|
من الفيزياء المسلية هيا نرفع الأرض!! |
|
لو وجدت نقطة ارتكاز لرفعت الأرض هذا ما قاله أرشميدس والذي
يعود إليه الفضل إلى معرفة قانون العتلة وأستطاع بحجة قوية أن يثبت
القدرة على تحريك أي ثقل بواسطة العتلة حتى الأرض بشرط وجود أرض
أخرى غير هذه الأرض ليقف عليها ويرفع منها والسبب ببساطة أن القوة
المؤثرة في هذه الحالة هي قوة العزوم التي يمكن حسابها بضرب قوة
الجسم في ذراع المقاومة وبالتالي يمكن رفع أي وزن بقوة أضعف منه
بشرط وجود ذراع "عتلة" وهذا السبب الذي يجعل الضربة الدائرية عند
الملاكمين أقوى من المستقيمة .والآن لنفترض أن أرشميدس وجد أرضا
ثانية وكذلك نقطة الارتكاز التي يبحث عنها ولكن أولا لنعرف كتلة
الأرض انه ذلك الرقم 6000000000000000000000 طن فإذا كان الإنسان
يستطيع ان يرفع مباشرة 60 كجم فانه سيحتاج لذراع "عتلة " طولها
100000000000000000000000 مرة ليرفع الأرض وفي هذه الحالة إذا
ارتفعت الأرض سم واحد سيكون الطرف الثاني للعتلة رسم طريقا طوله
1000000000000000000 كم لابد على أرشميدس أو علينا إذا جربنا رفع
الأرض سم واحد أن نقطع هذا الطريق لرفع الأرض سم واحد وهكذا بحساب
بسيط لرفع 60 كجم إلى ارتفاع 1 متر في ثانية فلرفع الأرض 1 سم
نحتاج إلى زمن 1000000000000000000000 بمعنى 30 بليون سنة وحتى لو
كانت سرعتنا تعادل سرعة الضوء 300000 كم / ثانية لأحتجنا إلى 10
مليون سنة تقريبا لرفع الأرض.. هذه هي النتائج هل من مجرب؟؟؟؟
يتحدث كاتب الفيزياء المسلية عن العملاق "ماتيفو" الذي تمكن من
إنقاذ سفينة كادت تنقلب على الرصيف وحمد الناس الله على وجود
العملاق ماتيفو بعضلاته الضخمة والتي لولا وجوده لحدثت كارثة
وانقلبت السفينة ولكن الكاتب يوضح ان الأمر أبسط من ذلك وليس هناك
حاجة للعملاق ماتيفو فطفل صغير في العاشرة يمكنه ان يؤدى نفس
المهمة التي تحدث عنها كاتب القصة الخيالية ونكتشف ذلك من علم
الميكانيكا لأنه عند انزلاق الجبل الملفوف على ركيزة اسطوانية تصل
قوة الاحتكاك إلى قيمة كبيرة وكلما زاد عدد اللفات زاد الاحتكاك
(كذلك الحال في حبل المرساة الخاص بالسفن) وهكذا يمكن إيقاف
البواخر التي تقترب من السفن عندما يمسك طفل الحبل الملفوف على
عمود ثابت إذا كان عدد اللفات أكثر من 3 لفات والسبب هنا ليس قوة
الطفل ولكن الاحتكاك بين الحبل والوتد والقانون الرياضي لذلك ق =
ق1 هـ ك @ق = القوة التي نحاول التغلب عليها بالجهد العضلي ق1
الجهد العضلي هـ = أساس اللوغاريم الطبيعية 2.728 ك معامل الاحتكاك
بين الحبل والوتد@ زاوية اللف أي نسبة طول القوس الذي يشغله الحبل
إلى نصف قطر ذلك القوس (هذه الرموز ليس بالضرورة المستخدمة في
قوانين الفيزياء)نفترض وزن السفينة 50 طن وميل المنزلق 1/10 وفي
هذه الحالة يكون الوزن المؤثر على الحبل عشر وزن السفينة لا الوزن
كله بمعنى 5000 كجم ونفترض ك 1/3 وللحصول على @ من هذه المعادلة 3
× 2 ط نق / نق = 6 ط وبعد التعويض في هذا القانون المذكور بأعلى ق
= ق1 هـ ك @نحصل على 5000 = ق 1 (2.72) أساس 6 ط × 1/3 = ق 1
(2.72) 2 ط وبالحصول على المجهول ق 1 أي مقدار القوة العضلية
اللازمة نجد ان لو5000 = لو ق1 + 2 ط لو 2.72واخيرا ق1 = 9.3 كجم
وهكذا ففي القصة الخيالية لم يكن العملاق ماتيفو في حاجة إلا إلى
10 كجم لشد السفينة 50 طن لتصحيح المعادلات يمكنك الاستعانة بمدرس
الفيزياء وللتأكد كذلك من سلامة النظرية.
مادة مخبرية جديدة ... تشبه الثقوب السوداء في امتصاصيتها
للضوءقام فريق بحثي من جامعة بوسطن وجامعة دوك في الولايات المتحدة
الأمريكية ببناء وتصميم مادة وسيطية
Metamaterial عالية الدقة والتقنية
التصنيعية، وباستطاعة هذه المادة امتصاص كل الضوء الساقط عليها
بشكل كامل، كما أفاد التقرير.
تعتمد هذه المادة على سطح هندسي دقيق وبالغ في الصغر (كغيرها
من المواد المصنعة نانوياً)، وباستطاعتها التقاط كامل الخواص
المميزة للحقلين الكهربائي والمغناطيسي للضوء والأشعة المايكروية
وتجميعها في نقطة داخلها تكون الامتصاصية فيها أعظمية ومساوية
لمجمل طاقة الأمواج.
أفاد الباحث في الفريق والفيزيائي Willie Padilla من جامعة بوسطن: إن الضوء
باصطدامه بأي مادة خاضع لـ 3 احتمالات، فهو إما أن ينعكس كالمرآة
من سطحها، أو ينتقل عبرها كالزجاج الشفاف، أو يمتص من قبلها ويحول
إلى طاقة حرارية، وقد صممت هذه المادة بحيث يكون مجموع طاقة
الأمواج المنعكسة والمنتشرة عبر المادة مساوياً إلى الصفر، وتصبح
طاقة الأمواج بمجملها طاقة ممتصة ومتحولة إلى حرارة داخل المادة،
وتظهر هذه المادة أنه بالإمكان تصميم مادة وسيطية تستطيع امتصاص كل
الفوتونات الموافقة لتردد محدد من خلال سطحها.
و أعضاء الفريق البحثي بالإضافة إلى
Padilla:
Nathan Landy,
Professor.David Smith, Researcher Soji Sajuyigbe & Jack Mock.
استخدم الفريق عمليات المحاكاة الحاسوبية المبنية على نتائج
سابقة لأبحاث متقدمة في تصميم المجاوبات
resonators القادرة على التعرض
للحقول الكهربائية والمغناطيسية وامتصاص طاقتها الإشعاعية كاملة،
(وهنا تبرز أهمية اعتماد البحث على نتائج الأبحاث السابقة، وهو ما
يغفل عنه كثير من طلاب الدراسات العليا - المترجم)، ولأن المواد
الأساسية المشكلة للمادة الوسيطية تمتص المركبات الأساسية للحقول
الكهربائية والمغناطيسية المعرضة لها، فقد أمكن وصف المادة بـ(المادة
الماصة للضوء المثالية) لما أبدته من امتصاصية مثالية ضمن نطاق
ترددي فوتوني معين.
تتألف هذه المادة من عناصر فلزية بحتة، وهي تخالف بذلك كل
المواد الماصة التي سبق تركيبها والتي تمتعت بإشابات مختلفة،
وبالتالي، تتمتع هذه المادة بمرونة عالية في تطبيقات التحسس للضوء
والتصوير الضوئي ( التي تتطلب نقاءً معدنياً في المادة الماصة
).
أضافت المادة الوسيطية بشكل عام خيارات واسعة في عالم تصميمها
وتطويرها لتلتقي مع مختلف التطبيقات، وبما أنها قادرة على التغيير
من خصائصها الفيزيائية بمجرد التعديل في خصائصها البنيوية
الهندسية، فقد فتحت الآفاق أمام تصميم مواد جديدة توافق العمل ضمن
أطياف كهرومغناطيسية وقادرة على الاستجابة للإشعاع بالشكل المطلوب.
المصدر الأجنبي: جامعة بوسطن.
يعكف الخبراء في شركة
"mempile" على إنتاج أقراص مدمجة
بسعة 1 تيرابايت (1000 جيجابايت)، اعتماداً على تقنية جديدة كلياً
أثبتت الاختبارات نجاحها وقدرتها على الظهور في الأسواق بحلول
العام 2010.
وتعتمد الأقراص الجديدة التى أطلق عليها "TeraDisk" على تقنية جديدة في استخدام
الليزر الذي يستخدم في الكتابة و القراءة من الأقراص المدمجة، خاصة
وأن أي زيادة السعة التخزينية في الأسطوانات المدمجة تتم عن طريق
إضافة طبقات ضوئية إضافية إليها، والحد الأقصى لعدد هذه الطبقات
المضافة في الوقت الحالي والمستخدم في أسطوانات الBlu Ray
هو 8 طبقات حيث إن زيادة العدد عن
هذا الحد يؤدي إلى تشتت أشعة الليزر المستخدمة، و بالتالي عدم
إمكانية الكتابة أو القراءة من الأسطوانة، و لكن التقنية الجديدة
التي تزعم شركة mempile
تطويرها تسمح بزيادة عدد الطبقات الضوئية إلى 200 طبقة كل طبقة
تستطيع استيعاب 5 جيجابايت من البيانات.
وتأتي هذه التقنية فى الوقت الذى انتهى فيه الصراع بين
تكنولوجيا الـ"HD
DVD" و الـ"Blu Ray"،
بعد أن قررت شركة توشيبا اليابانية لصناعة الإلكترونيات إعادة
النظر في صنع أقراص الدي في دي التي تعمل بنظام HD-DVD
مما يضع نهاية للتنافس مع شركة سوني
التي تعمل بنظام Blu-ray.
وتخطط شركة توشيبا للتوقف عن صنع أقراص HD-DVD والاعتراف بفوز نظام سوني، وكانت
شركة Wal-Mart أكبر سلسلة
متاجر في الولايات المتحدة قد قررت دعم نظام Blu-ray
أسوة بأكبر ستوديوهات هوليوود.
ومن المتوقع أن يلقى هذا التطور ترحيباً في أوساط المستهلكين
نظراً لأنهم يقعون في حيرة حينما يريدون شراء جهاز دي في دي ذي
درجة الوضوح العالية لأنهم لا يستطيعون أن يجزموا أي النظامين
المذكورين سيكونان أكثر انتشاراً في أوساط صناعة الأفلام.
ناسا
تطلق مركبة فضائية لتصوير الشمس بثلاثة ابعاد
اطلقت وكالة
الفضاءالامريكية ناسا مركبة فضاء مزدوجة الاربعاء من محطة كيب
كانافيرل بولاية فلوريدا.
وتهدف المهمة
المسماة "ستيريو" والتي سيتطلب انجازها عامين تقديم اول قياسات
ثلاثية الابعاد للشمس وانبعاثاتها الغازية.
وقالت ناسا
ان مركبة الفضاء المزدوجة اطلقت على متن صاروخ من طراز دلتا 2. وقد
أجلت الوكالة اطلاق المركبة عدة مرات هذه السنة بسبب مشاكل تقنية.
وأضافت ناسا
ان المهمة ستدرس العواصف الشمسية المعروفة باسم " كتل تاج الشمس
المنبعثة".
ويأمل
العلماء فى ان تكشف هذه المهمة الكثير منا لمعلومات عن الانشطة
الشمسية مثل كتل تاج الشمس المنبعثة، التى تعد اعنف الانفجارات فى
نظامنا الشمسي والتى ستفجر مليار طن من البلازما الشمسية الى
الفضاء.
وبامكان كتل
تاج الشمس المنبعثة ان تشكل خطرا على الارض اذا ما انطلقت صوبها،
حيث قد تدمر الاقمار الصناعية وتؤدي الى انقطاع الاتصالات.
|
|
استعادة
كبسولة فضائية
حلق مسبر فضائي عل مسافة تتجاوز مليون كيلومتر عن
الأرض وبقي هناك لأكثر من ثلاثين شهراً حيث التقطت الأدوات التي
حملت على متنه
عينات من العواصف الشمسية. اقترب المسبر من الأرض وأسقط في الغلاف
الجوي الكبسولة
التي تضم العينات الفضائية. أطلقت الكبسولة صاروخها كي تندفع داخل
الغلاف الجوي ثم
فتحت مظلة خاصة لتخفيف السرعة. حلقت عدة طائرات هليوكوبتر في
المنطقة حيث استطاعت
التقاط الكبسولة قبل أن تسقط على الأرض خشي العلماء من تحطم
الكبسولة إن هي سقطت
على الأرض ومن التلوث الذي قد يعقب السقوط.
نشأة الحياة
يعرف
العلماء اليوم أنه بإضافة طاقة على شكل حرارة أو كهرباء إلى مزيج
من المواد الشبيه
بالمواد التي كانت سائدة في الغلاف الجوي المبكر للأرض يُمكن انتاج
جزيئات من النمط
الذي نجده في النسج الحية ويعرفون أيضاً أن بمقدور هذه العمليات في
زمن جيولوجي
صغير أن نحول محيطات العالم إلى مزيج من الجزيئات الغنية بالحساء
البدئي المعروف.
يتركز البحث اليوم على محاولة لفهم كيف سببت هذه نشوء خلية توالدية
مكتفية بذاتها.
وربما ينجح العلماء في وقت ليس ببعيد بإنتاج شيء مماثل في المختبر.
السلوك
والوراثة
يبحث العلماء عن رؤية معقولة وواقعية لدوافع السلوك البشري رؤية
تخرج البيئو والوراثيات بطرائق معقدة وغير متوقعة. يقول بعض
العلماء إن العوامل
الورائية تفسر ما تتراوح نسبته من 30-70% من السمات السلوكية عند
البشر وفي كثير من
الحالات تكون نسبة السببية الوراثية للعلل الفيزيائية أعلى. لقد
تراجعت إلى حد كبير
وجهة النظر القائلة إن البيئة والظروف الموضوعية هما المحرك للسلوك
وبات على
العلماء اليوم أن يحددوا الدور المحدود لهما في السلوك.
أبحاث الوعي
المعاصرة
ماذا يعني بالنسبة للكائن البشري أن يكون واعياً يفكر ويشعر
بالعواطف وأن تكون له تجربة ذاتية مع العالم. يقول علماء
البيولوجيا أن كامل
التجربة الذاتية ليست أكثر من سلوك مجموعة واسعة من الخلايا
العصبية وجسيماتها
المرافقة. أما علماء الميكانيك الكوانتي فيقولون إننا لن نفهم
الدماغ قبل أن نكوّن
فهماً أساسياً للجسيمات الأولية ربما تنشأ المشاعر والوعي. يقول
فريق أخر من
العلماء إننا لن نفهم أبداً ماهية الوعي. تستمر الأبحاث دون توقف
وربما نشهد اضافة
جديدة إلى هذه الآراء.
اكتشاف كوازار بعيد
اكتشف الفلكيون كوازار
بعيد يقع على مسافة 11 ألف ميلون سنة ضوئية عن مجرة درب التبانة
التي تنتمي إليها
الشمس. رصد العلماء أربعة أخيلة تعود لنفس الكوازار. يعزى ذلك إلى
وجود مجرة غير
مرئية استطاعت أن تسدد ضوء الكوازار وأن تكون الأخيلة الأربعة فيما
يعرف بالعدسية
الثقالية. كان بمقدور أحد النجوم في المجرة أن يكبر وفق نفس الآلية
واحد من الأخيلة
بما سمح للعلماء أن يروا الخيال مكبراً 50000 ألف مرة. نذكر أن فعل
العدسية
الثقالية أشبه بفعل العدسات العادية ويرد إلى النسبية العامة.
وأخيراً...
على تيتان
!
في
14 كانون الثاني بدأ السابر الأوروبي هيغنز
Huygens
بالدخول
في
الغلاف الجوي لتيتان، أكبر أقمار زحل. ما الذي سوف يكتشفه؟ وهل سوف
يفضي إلى
معلومات جديدة حول تشكل النظام الشمسي، أو حول بدايات تشكل الحياة؟
إن
هذا
اليوم يعتبر يوماً مميزاً في تاريخ علم الفلك، لأنه نهاية جهد تقني
وعلمي رفيع دام
منذ أكثر من 25 سنة، ويمكن للمهتمين متابعته ساعة بساعة على موقع
Science et Vie Junior
كما ومن
خلال وصلات علم الفلك الأخرى التي في قائمة مواقع الانترنت في
موقعنا.
http://www.cidehom.com/astronomie.php?_a_id=289
http://www.scienceetviejunior.fr
زحل
قريباً من الأرض:
في
13 كانون الثاني 2005، كان زحل قريباً جداً من الأرض،
الأ/مر الذي لم يتحقق منذ سنين طويلة. راجع حول الموضوع ومن أجل
رصده في الليالي
التالية موقع الناسا:
http://science.nasa.gov/headlines/y2005/12jan_saturn.htm?list796869
هل
تغيرت سرعة دوران الأرض وميلان محورها؟
هل
أدت موجة تسونامي التي ضربت
أندونيسيا في 26 كانون الأول من عام 2004 إلى تغير سرعة دوران
الأرض وميلان محورها؟
راجع حول هذا الموضوع ما نشره موقع الناسا
http://science.nasa.gov/headlines/y2005/10jan_earthquake.htm?list796869
نظرية
نها |